الشيخ المحمودي

291

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أصفيائك ، وخلافة أوليائك ، وأغنيتني وأفقرت الناس في دينهم ودنياهم إلي ، وأعززتني وأذللت العباد إلي ، وأسكنت قلبي نورك ولم تحوجني إلى غيرك ، وأنعمت علي وأنعمت بي ولم تجعل منة علي لأحد سواك ، وأقمتني لإحياء حقك ، والشهادة على خلقك ، ولا أرضى ولا أسخط إلا لرضاك وسخطك ، ولا أقول إلا حقا ، ولا أنطق إلا صدقا . مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : 1 ، 320 . ورواه عنه في الحديث 5 ، من الباب 99 من البحار : 9 وفي ط الحديث ج 41 ص 6 ، وأيضا رواه عنه في الصحيفة الثانية ص 51 . - 70 - ومن دعاء له عليه السلام على طلحة والزبير اللهم إن طلحة بن عبيد الله أعطاني صفقة يمينه طائعا ثم نكث بيعتي ، اللهم فعاجله ولا تمهله ، اللهم وإن الزبير بن العوام قطع قرابتي